الأربعاء، 6 يوليو 2022

الرئيس الجزائرى يعلن فتح الحدود البرية مع تونس أمام المسافرين

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

 أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء أمس الثلاثاء فتح الحدود البرية أمام المسافرين بين الجزائر وتونس منتصف يوليو الجاري، حسبما أفادت الرئاسة الجزائرية، في بيان، صادر عنها يوم أمس.

ويخص هذا الإجراء حركة تنقلات السيارات والمسافرين بعدما كانت حركة التنقل بين البلدين مقتصرة على البضائع فقط، وجاء قرار الرئيس الجزائري خلال زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى الجزائر للمشاركة في احتفالات الذكرى الستين للاستقلال.


كانت الحدود البرية بين البلدين قد تم إغلاقها في 16 مارس 2020 بسبب فيروس كورونا، وبقيت الحدود مغلقة، فيما كانت تفتح معابر برية محددة في مواعيد محددة لإجلاء الطلبة والرعايا الجزائريين أو التونسيين العالقين بين البلدين، مع تطبيق التدابير الصحية الضرورية.


وفي مايو الماضي، أعلنت السلطات الجزائرية عن إعادة فتح حدودها مع تونس لتسهيل نقل السلع وتحسين المبادلات التجارية بين البلدين، بينما تواصل منع عبور المسافرين، وسجلت الجزائر 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، مع عدم تسجيل أي وفاة، فيما تماثلت 14 حالة للشفاء.

الثلاثاء، 5 يوليو 2022

إطلاق البوابة الإلكترونية المخصصة للقمة العربية

 

رئيس الحكومة الجزائرية أيمن عبد الرحمن
رئيس الحكومة الجزائرية أيمن عبد الرحمن

 أشرف الوزير الأول أيمن عبد الرحمن، بمقر وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج على مراسم إطلاق البوابة الإلكترونية المخصصة للقمة العربية المقبلة التي ستحتضنها الجزائر يومي 1 و2 نوفمبر القادم.


وفي كلمة ألقاها الوزير الأول بالمناسبة، أكد أنّ هذه المنصة “تُعد جزءاً هاما من تحضيرات القمة العربية، التي تُشرف عليها اللجنة الوطنية المكلفة بتحضيرها وتنظيمها، كونها تضمن التكفل بالجوانب الإعلامية المتعلقة بهذه القمة وكذا بتسهيل تسجيل الوفود العربية المشاركة وإحاطتها بجميع التدابير التنظيمية”.


كما أشار أيمن عبد الرحمن "إلى أن تاريخ الخامس من شهر يولية الذي تم اختياره لإطلاق هذه البوابة الإلكترونية، نابع من الرمزية التاريخية التي يحملها هذا التاريخ العزيز على قلوبنا، لاسيما خلال هذه السنة التي تشهد احتفالنا، بكل فخر واعتزاز، بـ الذكرى الستين لعيد الاستقلال الوطني، ليكون إطلاق هذه البوابة جزءا من هذه الاحتفالات وإضافة نوعية، بالنظر لارتباطه بالقمة المرتقبة ببلادنا".


وأضاف أن "هذه الرمزية التاريخية المزدوجة، من خلال إطلاق هذه البوابة في عيد الاستقلال، تحسبا للقمة العربية التي ستنعقد في عيد ثورتنا المظفرة، يصل بين أغلى محطتين في تاريخنا المجيد، ليحمل بذلك دلالات الاعتزاز والفخر بانتمائنا لهذا الوطن المفدى، الذي سيستضيف على أرضه الطاهرة أشقاءنا العرب في قمة نتطلع إلى أن تحقق مبتغاها في أن تكون كما أرادها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، جامعة وكفيلة باسترجاع وحدة الصف العربي، وتعزيز العمل العربي المشترك حول أهم قضايا الأمة العربية".


وتنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية  عبد المجيد تبون، أوضح الوزير الأول أنّ "التحضيرات للقمة العربية المقبلة جارية على قدم وساق، وقد تحقق منها جزء هام، يسمح لنا اليوم باسشتراف قمة ناجحة، تُعيد للجزائر بريقها وتُعزز دورها الإقليمي والدولي، في عالم يشهد تقلبات متسارعة، تفرض علينا بذل المزيد من الجهود لحماية مصالح وطننا العزيز، واحتلال المكانة التي ترقى إلى إمكانات بلادنا وعظمة تاريخها وإنجازاتها الدبلوماسية، التي خلدت اسم الجزائر، مُنافحة دون كلل عن القضايا العادلة، ومساهمة بجليل صنيعها في تكريس عالم يسوده السلم والأمن الاستقرار والتنمية".

الخميس، 23 يونيو 2022

أبو الغيط: الجزائر قادرة على إخراج القمة العربية في أجمل صورها

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط

 أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، ثقته في قدرة الجزائر على إخراج القمة العربية، التي ستستضيفها في الأول والثاني من نوفمبر المقبل، في "أجمل صورها"، وقال إن الهدف الأساسي من زيارته على رأس وفد من الأمانة العامة للجامعة إلى الجزائر يأتي في إطار الإعداد للقمة العربية المقبلة، والتأكد من التجهيزات الخاصة بها، والاتفاق على مسارها، مشيرًا إلى أنه تم زيارة وتفقد مقر انعقاد القمة، ولقاء الوزراء الجزائريين القائمين على أعمالها.


وأضاف أن الجزائر "تعطي اهتماما كبيرا للغاية" لهذه القمة، وشكلت مجموعات عمل مع الكثير من الوزراء، بالتنسيق مع وزارة الخارجية الجزائرية، لتأتي هذه القمة في أجمل صورها، فهي تأتي وسط ترحيب الدول العربية بإقامتها في الجزائر خاصة وأن العالم العربي مضى عليه أكثر من 3 سنوات من دون انعقاد لها.


وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أن اللقاء مع المسؤولين الجزائريين، خاصة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ووزير الخارجية رمطان لعمامرة، لم يقتصر فقط على هذه القمة وتحضيراتها، وإنما شمل أيضا التعرف على رؤية الجزائر للوضع الدولي والإقليمي والعربي.


ولفت إلى أن الرئيس الجزائري تناول - خلال الاجتماع، الذي امتد لساعتين ونصف - "جميع عناصر الموقف، وبرؤية جزائرية هامة للغاية"، مؤكدا أن هذه الزيارة كانت "إيجابية للغاية"، وغادر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط اليوم الأربعاء، الجزائر، عقب ختام زيارته على رأس وفد من الأمانة العامة للجامعة، والتي استمرت على مدار يومين بدعوة من وزير الخارجية الجزائرى رمطان لعمامرة، لبحث التحضيرات المتعلقة بعقد القمة العربية المقبلة المقررة في الجزائر في الأول من نوفمبر المقبل.

الأحد، 19 يونيو 2022

رئيسا الجزائر وفرنسا يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية وملفات إقليمية ودولية

الجزائر وفرنسا

 أعرب الرئيسان؛ الجزائري "عبدالمجيد تبون"، والفرنسي "إيمانويل ماكرون"، خلال مكالمة هاتفية، السبت، عن رغبتهما في "تعميق" العلاقات بين البلدين، وفق ما أفادت به الرئاسة الجزائرية في بيان.


وتناول الرئيسان خلال المكالمة "العلاقات الثنائية، مؤكدّيْنِ عزمهما على تعميقها، لا سيما بعد إعادة انتخاب الرئيس ماكرون، لعهدة جديدة"، كما تناول "تبون" و"ماكرون" "عدة ملفات، على رأسها ملفَّا الساحل والوضع في ليبيا، إضافة إلى قضايا إقليمية ودولية، ذات الاهتمام المشترك"، وتأتي المكالمة عشية الدورة الثانية للانتخابات البرلمانية الفرنسية.


وكان الرئيس الجزائري قد هنأ "إيمانويل ماكرون" نهاية أبريل بتجديد انتخابه "الباهر"، ودعاه إلى زيارة الجزائر لتعزيز العلاقات بعد الأزمة الدبلوماسية الخطرة بين البلدين، وكانت الجزائر قد استدعت سفيرها في باريس في أكتوبر رداً على تصريحات لـ"ماكرون" اعتبر فيها أن الجزائر أقامت بعد استقلالها عام 1962 إثر 132 عاما من الاستعمار الفرنسي، "ريعا للذاكرة" كرّسه "نظامها السياسي-العسكري"، وعاد السفير إلى فرنسا في 6 يناير الماضي.


وشدد وزير الخارجية الفرنسي حينها "جان إيف لودريان" خلال زيارة خاطفة للجزائر منتصف أبريل على أن "لا غنى" عن التعاون بين البلدين من أجل استقرار المنطقة، وتحاول فرنسا تحسين علاقاتها مع الجزائر، بعدما أعلن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" عن نيّته إحراء زيارة رسمية قريبة للجزائر.

الثلاثاء، 14 يونيو 2022

وزير الخارجية الجزائري يبحث مع وزير الهجرة التشادي الوضع الأمني في أفريقيا

وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة
وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة

 بحث وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة مع وزير الأمن العام والهجرة التشادي إدريس دوكوني الدكير، الوضع الأمني في أفريقيا، لاسيما في منطقة الساحل والصحراء، على ضوء التحديات التي يفرضها انتشار التهديد الإرهابي والإجرام العابر للأوطان في هذه المنطقة.


جاء ذلك خلال استقبال لعمامرة للوزير التشادي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، وأوضحت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، أن المحادثات تطرقت إلى علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين البلدين، وكذلك سبل ووسائل تعزيزها.


وبحسب البيان، أشار الطرفان إلى نوعية العلاقات الثنائية، والآفاق الواعدة لتوسيعها إلى مجالات جديدة، وأكدا تطابق وجهات النظر بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، امتدادا لالتزامهما لصالح السلم والأمن في أفريقيا.


وأوضح لعمامرة التوجهات الاستراتيجية، التي قدمها الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون بخصوص عمل الجزائر في أفريقيا في مجال تعزيز الأمن والاندماج القاريين من أجل تجسيد طموحات أجندة 2063 للاتحاد الأفريقي، وأكد الطرفان مجددا تمسك البلدين بمبدأ حلول أفريقية لمشاكل أفريقيا وبالدور الحاسم الذي تضطلع به المنظمة القارية بغية إقامة شراكات حقيقية ذات منفعة مشتركة.

الأحد، 5 يونيو 2022

الجزائر تؤيد تمديد الهدنة في اليمن وتدعو لمواصلة المشاورات سعيا إلى حل دائم

علم الجزائر
علم الجزائر


أشادت دولة الجزائر بقرار تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن إلى شهرين إضافيين، مطالبة بمواصلة المشاورات للوصول إلى هدنة دائمة تفضي إلى حل دائم .


وعبرت وزارة الخارجية الجزائرية عن دعمها جميع الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية سلمية للأزمة، تحقق الأمن والسلم والاستقرار للأبرياء والمنطقة.


وأعلن المبعوث الأممي لليمن قبل يومين اتفاق أطراف الهدنة على تجديدها لشهرين وفقا لبنود الاتفاق الأصلي على أمل التزام المليشيا بالتزاماتها على الرغم من خروقاتها اليومية.